يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الخميس، 23 يونيو 2016

ديكورات باللون الوردي


ديكورات باللون الوردي ديكورات روعة باللون الوردي
ديكورات صغيرة باللون الوردي ديكورات متناسقة وجذابة باللون الوردي
ديكورات غرف معيشة ديكورات غرف نوم ديكورات مطابخ ديكورات صالات
ديكورات متنوعة مميزة باللون الوردي





 


 
 
 

رمضان شهر الجود

 



شهر رمضان شهر الجود والعطاء، والبذل والإحسان، شهر التواصل والتكافل، شهر تغمر فيه الرحمة قلوب المؤمنين، وتجود فيه بالعطاء أيدي المحسنين.

وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم أروع أمثلة البذل والعطاء في هذا الشهر المبارك حتى وصفه عبد الله بن عباس رضي الله عنه بأنه: (كان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلَرَسول الله صلى الله عليه وسلم أجودُ بالخير من الريح المرسلة) متفق عليه.

وما أحوجنا إلى أن نتلمس هديه وأخلاقه في كل وقت وفي هذا الشهر على وجه الخصوص، فقد كان الجود أعظم أخلاقه، وكان صلى الله عليه وسلم متصفاً بجميع أنواعه، من الجود بالعلم والجود بالمال والجود بالنفس في سبيل الله تعالى، يقول أنس رضي الله عنه: ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئاً إلا أعطاه، جاءه رجل فأعطاه غنماً بين جبلين، فرجع إلى قومه فقال: "يا قوم! أسلموا، فإن محمداً يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة". رواه مسلم، وكان الرجل يُسْلِم ما يريد إلا الدنيا فما يمسي حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها، قال صفوان بن أمية: "لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطاني، وإنه لمن أبغض الناس إليّ، فما برح يعطيني، حتى إنه لأحب الناس إليّ، وقد أعطاه يوم حنين مائة من النَّعم، ثم مائة ثم مائة ونَعَماً، حتى قال صفوان: أشهد ما طابت بهذا إلا نفس نبي".

ولما رجع عليه الصلاة والسلام من غزوة حنين تزاحم عليه الناس يسألونه، حتى اضطروه إلى شجرة فخطفت رداءه، فوقف النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: (أعطوني ردائي، لو كان لي عدد هذه العِضَاه نَعَماً لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلاً ولا كذوباً، ولا جباناً) متفق عليه. و(العِضَاه: كل شجر له شوك، صَغُرَ أو كَبُرَ. الواحدة: عِضاهة).

حتى إنه ربما سأله رجل ثوبه الذي عليه، فيدخل بيته ويخرج وقد خلع الثوب، فيعطيه السائل, وربما اشترى الشيء ودفع ثمنه ثم رده على بائعه.

وكان صلى الله عليه وسلم يفرح بأن يعطي أكثر من فرح الآخذ بما يأخذ


هكذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم، وهذا غيض من فيض من فنون جوده وألوان كرمه عليه الصلاة والسلام.

والصدقة في هذا الشهر شأنها أعظم وآكد ولها مزية على غيرها لشرف الزمان ومضاعفة أجر العامل فيه؛ ولأن فيها إعانة للصائمين المحتاجين على طاعاتهم فاستحق المعين لهم مثل أجرهم، فمن فطَّر صائماً كان له مثل أجره.

ولأن الله عز وجل يجود على عباده في هذا الشهر بالرحمة والمغفرة، فمن جاد على عباد الله جاد الله عليه بالعطاء والفضل، والجزاء من جنس العمل.

والصوم لابد أن يقع فيه خلل أو نقص، والصدقة تجبر النقص والخلل؛ ولهذا أوجب الله في آخر شهر رمضان زكاة الفطر طُهْرَة للصائم من اللغو والرفث.

ولأن هناك علاقة خاصة بين الصيام والصدقة فالجمع بينهما من موجبات الجنة، قال صلى الله عليه وسلم: (إن في الجنة غرفاً يُرَى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها)، قالوا: لمن هي يا رسول الله؟ قال: (لمن ألان الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصيام، وصلى بالليل والناس نيام) رواه أحمد.

قال بعض السلف: "الصلاة توصل صاحبها إلى نصف الطريق، والصيام يوصله إلى باب الملك، والصدقة تأخذ بيده فتدخله على الملك".

من أجل ذلك حرص السلف -رحمهم الله- على زيادة البذل والإنفاق في هذا الشهر الكريم، وخصوصاً إفطار الصائمين، وكان كثير منهم يواسون الفقراء بإفطارهم، وربما آثروهم به على أنفسهم، فكان ابن عمر رضي الله عنه يصوم، ولا يفطر إلا مع المساكين، فإذا منعه أهله عنهم لم يتعش تلك الليلة، وكان إذا جاءه سائل وهو على طعامه أخذ نصيبه من الطعام، وقام فأعطاه السائل ،فيرجع وقد أكل أهله ما بقي في الجفنة، فيصبح صائماً، ولم يأكل شيئاً، وكان يتصدق بالسكر، ويقول: " سمعت الله يقول: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} (آل عمران:92)، والله يعلم أني أحب السكر"، وجاء سائل إلى الإمام أحمد، فدفع إليه الإمام رغيفين كان يعدهما لفطره، ثم طوى وأصبح صائماً.

فاغتنم -أخي الصائم- هذه الفرصة، وأنفق ينفق عليك، وتذكر إخوة لك في مشارق الأرض ومغاربها، يئنون تحت وطأة الجوع والفقر والحاجة، واعلم أن من تمام شكر النعمة الإنفاق منها، وأن لله تعالى أقواماً يختصهم بالنعم لمنافع العباد، ويقرّها فيهم ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم، فحولها إلى غيرهم، فقد أعطاك الله الكثير وطلب منك القليل {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون}( البقرة:245).
 
المصدر :اسلام ويب

 

الجمعة، 17 يونيو 2016

سمبوسة لحم

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
رمضان مبارك وكل عام وانتم الى الله اقرب بإذن الله
نقدم لكم في هذا الموضوع طريقة عمل سمبوسة اللحم
سهلة ولذيذة ومقرمشة أتمنى ان تستفيدوا منها






المقادير:
 
دقيق - 3 أكواب
زيت نباتي - كوب ونصف
توابل الخبز - ملعقة صغيرة
مقادير الحشوة: لحم بقر مفروم - 450 غرام
بصل مفروم - 2
فلفل أسود مطحون - ملعقة صغيرة
كمون - ملعقة صغيرة
ملح - حسب الرغبة
للقلي: زين نباتي - 3 أكواب

طريقة التحضير :

أولا يمزج الدقيق مع توابل الخبز ورشة ملح في وعاء
 ثم يُسكب الزيت النباتي تدريجياً فيما تعجن المكونات باليد، ثم نضيف كمية قليلة من الماء حتى تتماسك العجينة
 تقسم العجينة إلى كرات صغيرة، ثم تُغطى وتترك لترتاح في مكان دافئ لمدة ساعة على الأقل
 لتحضير الحشوة، تمزج كافة المكونات في مقلاة وتطهى على نار هادئة حتى ينضج اللحم جيداً
 ترفع من على النار وتترك جانباً لتبرد.
  ثم تفرد كرات العجين على شكل دوائر رقيقة، ويوضع في وسط كل منها ملعقة كبيرة من الحشوة
تقفل العجينة على شكل نصف دائرة، وتقرص الأطراف لإعطاء السمبوسة شكل رائع
 تٌقلي السمبوسة في الزيت الساخن حتى تصبح ذهبية اللون،

توضع في صحن التقديم ثمّ تقدم


 

الجمعة، 20 مايو 2016

القمر الازرق يسطع بسماء السعودية اليوم السبت

القمر الازرق يسطع بسماء السعودية اليوم السبت

 
أفادت الجمعية الفلكيّة بجدة، بأن القمر سيصل إلى مرحلة البدر المكتمل بسماء السعودية والمنطقة العربية في الساعة 12:14 ليلاً بتوقيت السعودية يوم السبت 21 مايو 2016.
 
وقالت الجمعية: "سيكون وجه القمر مضاءً بالكامل بنور الشمس، ويكون قد قطع نصف مداره حول الارض ويُطلق عليه القمر الأزرق الموسمي".
 
وأوضح رئيس الجمعية؛ المهندس ماجد أبو زاهرة؛ أن القمر الأزرق الموسمي سيشرق مع غروب شمس السبت، ثم بعد حلول ظلمة الليل يُرصَد بجانب القمر جسم برّاق أحمر هو كوكب المريخ، إلى جانب كوكب زحل، ونجم قلب العقرب.
 
وقال: "ستبقى هذه الأجسام سوياً بقبة السماء طوال الليل".
 
وأضاف: "هذا هو ثالث قمر بدر من أربعة خلال الموسم الحالي في الفترة ما بين الاعتدال الربيعي والانقلاب الصيفي، وهو نادر يحدث كل بضع سنوات في التقويم الشمسي".
 
وأردف: "هناك ثلاثة أقمار بدر في كل فصل من فصول السنة، ولكن لأن القمر البدر يحدث كل 53 - 29 يوماً، فيمكن أحيانا أن يضم الفصل الواحد أربعة اقمار بدر، وهذا القمر البدر الزائد خلال الفصل يسمّى القمر الأزرق الموسمي، ويحدث بمعدل نحو مرة كل سنتين ونصف".
 
وتابع: "يطلق هذا المسمّى كذلك على ثاني قمر بدر في شهر واحد بالتقويم الشمسي، وهذا لن يحدث حتى عام  2018".
 
وقال رئيس الجمعية: "الصور الموجودة للقمر باللون الأزرق هي تشير إلى أن تصوير القمر تم باستخدام "فلتر أزرق" أو أن الصورة تم تعديلها بواسطة برامج تحرير الصور".
 
وأضاف: "في الليالي التالية سيشرق القمر متأخراً بنحو ساعة كل يوم؛ لذلك سيُرصَد متأخراً في الليل، ثم بوصول القمر إلى مرحلة التربيع الأخير بعد أسبوع من مرحلة البدر المكتمل سيشرق القمر عند منتصف الليل ويغرب عند الظهر".
 
وأردف: "يعتبر هذا التوقيت من الشهر القمري مثالياً لرصد الفوهات المشعة على سطح القمر بواسطة تلسكوب صغير أو المنظار الثنائي العينية خلافاً لبقية التضاريس الأخرى كالفوهات والجبال التي تبدو مسطحة؛ نظراً لأن القمر يكون واقعاً بالكامل في ضوء الشمس".
 
صحيفة سبق الاكترونية

فضائل القيام

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 

 فضائل القيام

قيام الليل من أفضل الطاعات، وأجل القربات، وهو سنة في سائر أوقات العام، ويتأكد في شهر رمضان المبارك، وقد جاءت النصوص من الكتاب والسنة بالحث عليه، والترغيب فيه, وبيان عظيم شأنه وثوابه عند الله عز وجل.

فقد مدح الله أهل الإيمان, بجملة من الخصال والأعمال، وكان من أخص هذه الأعمال قيامهم الليل, قال تعالى: {إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجداً وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون * تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون * فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون} (السجدة:15-17)، ووصف الله عباده بقوله: {والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما} (الفرقان:64)، ووصف المتقين بكثرة صلاتهم بالليل، واستغفارهم بالأسحار، فقال سبحانه: {إن المتقين في جنات وعيون * آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين * كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون * وبالأسحار هم يستغفرون} (الذاريات:15)، ولِما لصلاة الليل من شأن عظيم في تثبيت الإيمان, والقيام بالأعمال الجليلة، وتحمل أعباء الدعوة وتكاليفها، فقد أمر الله بها نبيه عليه الصلاة والسلام، فقال: {يا أيها المزمل * قم الليل إلا قليلاً * نصفه أو انقص منه قليلا} إلى أن قال: {إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً * إن ناشئة الليل هي أشد وطئاً وأقوم قيلاً} (المزمل:1-6).



وجاءت في السنة أحاديث كثيرة تبين فضائل قيام الليل، ومن ذلك أن قيام الليل عادة الصالحين في جميع الأمم، قال صلى الله عليه وسلم: (عليكم بقيام الليل, فإنه دأب الصالحين قبلكم, وقربة لكم إلى ربكم, ومكفرة للسيئات, ومنهاة عن الإثم) أخرجه الحاكم.



وهي أفضل صلاة بعد الفريضة، فقد ثبت في "صحيح مسلم" أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة الصلاة في جوف الليل)، وقال أيضاً: (أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر, فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن) رواه الترمذي.



وهي من أعظم أسباب إجابة الدعاء, والفوز بالمطلوب، ومغفرة الذنوب، فقد روى أبوداود عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، أي الليل أسمع؟ قال: (جوف الليل الآخر، فصلِّ ما شئت, فإن الصلاة مشهودة مكتوبة)، وقال كما في "صحيح مسلم": (إن من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه).



وصلاة الليل من موجبات دخول الجنة، وبلوغ الدرجات العالية فيها، فقد روى الإمام أحمد عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن في الجنة غرفاً, يُرى ظاهرها من باطنها, وباطنها من ظاهرها, أعدها الله لمن ألان الكلام, وأطعم الطعام, وتابع الصيام, وصلى بالليل والناس نيام).



فاحرص -أخي المسلم- على أن يكون لك ورد من صلاة الليل، ولو قليلاً بالقدر الذي ينفي عنك صفة الغفلة، فقد قال صلى الله عليه وسلم، كما عند أبي داود: (من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين)، واحرص على صلاة التراويح في هذا الشهر الكريم، ولا تنصرف حتى ينصرف الإمام، ليحصل لك أجر قيام الليل كله، قال صلى الله عليه وسلم: (من قام مع الإمام حتى ينصرف كُتب له قيام ليلة) رواه الترمذي.
 
اسلام ويب

الخميس، 19 مايو 2016

فضائل شهر رمضان

 

فضائل شهر رمضان


من حكمة الله سبحانه أن فاضل بين خلقه زماناً ومكاناً، ففضل بعض الأمكنة على بعض، وفضل بعض الأزمنة على بعض، ففضل في الأزمنة شهر رمضان على سائر الشهور، فهو فيها كالشمس بين الكواكب، واختص هذا الشهر بفضائل عظيمة ومزايا كبيرة، فهو الشهر الذي أنزل الله فيه القرآن، قال تعالى: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدىً للناس وبينات من الهدى والفرقان} (البقرة:185)، وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان) رواه أحمد.

وهو الشهر الذي فرض الله صيامه، فقال سبحانه: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون} (البقرة:183).

وهو شهر التوبة والمغفرة، وتكفير الذنوب والسيئات، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر) رواه مسلم، من صامه وقامه إيماناً بموعود الله، واحتساباً للأجر والثواب عند الله، غفر له ما تقدم من ذنبه، ففي "الصحيح" أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدم من ذنبه)، وقال: (من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)، وقال أيضاً: (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه). ومن أدركه فلم يُغفر له فقد رغم أنفه وأبعده الله، بذلك دعا عليه جبريل عليه السلام، وأمَّن على تلك الدعوة نبينا صلى الله عليه وسلم، فما ظنك بدعوة من أفضل ملائكة الله، يؤمّن عليها خير خلق الله.

وهو شهر العتق من النار، ففي حديث أبي هريرة رضي الله عنه: قال صلى الله عليه وسلم: (وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة) رواه الترمذي.

وفيه تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران، وتصفد الشياطين، ففي الحديث المتفق عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين)، وفي لفظ (وسلسلت الشياطين)، أي: أنهم يجعلون في الأصفاد والسلاسل، فلا يصلون في رمضان إلى ما كانوا يصلون إليه في غيره.

وهو شهر الصبر، فإن الصبر لا يتجلى في شيء من العبادات كما يتجلى في الصوم، ففيه يحبس المسلم نفسه عن شهواتها ومحبوباتها، ولهذا كان الصوم نصف الصبر، وجزاء الصبر الجنة، قال تعالى: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} (الزمر:10).

وهو شهر الدعاء، قال تعالى عقيب آيات الصيام: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} (البقرة:186) ، وقال صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم) رواه أحمد.

وهو شهر الجود والإحسان؛ ولذا كان صلى الله عليه وسلم -كما ثبت في الصحيح- أجود ما يكون في شهر رمضان.

وهو شهر فيه ليلة القدر، التي جعل الله العمل فيها خيراً من العمل في ألف شهر، والمحروم من حرم خيرها، قال تعالى: {ليلة القدر خير من ألف شهر} (القدر:3)، روى ابن ماجه عن أنس رضي الله عنه قال: دخل رمضان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم).

فانظر -يا رعاك الله- إلى هذه الفضائل الجمّة، والمزايا العظيمة في هذا الشهر المبارك ، فحري بك -أخي المسلم- أن تعرف له حقه, وأن تقدره حق قدره، وأن تغتنم أيامه ولياليه، عسى أن تفوز برضوان الله، فيغفر الله لك ذنبك وييسر لك أمرك، ويكتب لك السعادة في الدنيا والآخرة، جعلنا الله وإياكم ممن يقومون بحق رمضان خير قيام


المصدر اسلام ويب

الأربعاء، 18 مايو 2016

رمزيات عن الاب

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
----------------------------------
 
قال أبو الدرداء: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
 الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه.
 
اللهم اغفر لوالدي ورحمها كما ربياني صغيرا
اللهم ارزقني قربهم وبرهم واطلبأعمارهم على طاعتك
واحسن خاتمتهما يا ارحم الراحمين
 
------------------------------------
رمزيات عن الاب خلفيات عن الاب مميزة
كلمات جميله عن الاب