يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الخميس، 14 يناير 2016

ديكورات مطابخ صغيره

ديكورات مطابخ صغيرة مطابخ صغيرة مميزة وانيقة
تصاميم رائعة والوان منوعة ومميزة
تصاميم مطابخ صغيرة الوان واشكان مختلفة
 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأحد، 10 يناير 2016

ديكورات شقق صغيره

ديكورات شقق صغيره صور ديكورات شقق
تصاميم ديكورات شقق صغيره مميزة وترتيب متناسق
 
 


 
 
 
 
 
 
 

الأربعاء، 6 يناير 2016

قصة قصيرة عن الصدقة

قصة رائعة ومؤثرة قرئتها فيها الفائدة بإذن الله
 
قصة قصيرة عن الصدقة
 
 
 
 
هاهي صلاة الجمعة قد انتهت وانتشر الناس سعياً وراء أرزاقهم يبتغون من فضل الله
وهاهو محمد ينطلق من المسجد ممسكاً بيد ابنه الصغير الذي اعتاد أن يحضره
 معه إلى المسجد ليتعود على صلاة الجماعة
 وهناك في زاوية المسجد وقف رجل في مقتبل العمر يحمل أوراقاً مطبوعة
اقترب محمد منه فامتدت يد الرجل لتضع في يدة ورقة مطبوعة تاملها محمد بدقة
كانت تحتوي على تحاليل وتقرر أنه بحاجة إلى عملية جراحية
نظر محمد إلى وجه الرجل كانت ملامحه تدل على صدقه وكان هناك دمعة تملأ عينيه
 حاول كثيراً أن يخفيها إلا أنها خانته ونزلت على خده معلنة مدى حرجه واضطراره
 لأن يفعل ما فعل

نظر محمد إلى عيني الرجل المغرورقتين بالدموع نظرات حانية ثم ربت على كتفه
وقال له عافاك الله وامتدت يده بسرعة ليخرج كل ما فيها ويضعها في يد الرجل
شكره الرجل بحرارة وامتنان ودعا له أن يحفظه الله من كل مكروه وأن لا يحتاج إلى
 أحد من المخلوقينقاطعه محمد قائلاً يا رجل إننا إخوة في الله والدين فلا تهتم لما فعلت
 تمتم الرجل بدعوات أخرى
صافحة محمد وأمسك بيد ابنه من جديد وانطلق إلى سيارته
لم يغب عنه وجه الرجل
مظهره يدل على صدقه

كثيرون يتسولون بهذه الطريقة إلا ان قلبي يحدثني أنه صادق وعلى كل حال
إنها صدقة لوجه الله لا أريد منها جزاءً ولا شكوراً قالها محمد في نفسه
ثم مضى مع ابنه وعاد إلى منزله
 
ومرت الأيام ونسي محمد هذه القصة فلقد اعتاد دائماً على مساعدة من يطلبه

وفي هذا المساء كان محمد على موعد مع حادث رهيب
كان مع ولده متجهين إلى المنزل والوقت ليلاً والاضواء خافتة
وصوت المسجل ينطلق منه صوت الشيخ يتحدث عن الصدقة وثمراتها
وعندما كان الشيخ يتحدث عن إحدى ثمار الصدقة وأنها تدفع ميتة السوء كان محمد
 
 قد وصل إلى أحد المفارق وفجاة
خرجت سيارة مسرعة صدمت سيارة محمد وجعلتها تدور حول نفسها
من هول الصدمة ابتعدت يدا محمد عن المقود وأصبحت السيارة تدور حول نفسها
أيقن أنها النهاية أغمض عينيه وأمسك ولده وتمتم بالشهادة
وفجأة وكأن هناك يداً خفية توقفت السيارة فجاة
فتح محمد عينيه ليجد ابنه بجانبه لم يصبه سوء إلا أنه يبكي من هول الصدمة
تحسس محمد ابنه فوجده سالماً
حرك يده رجله رأسه
الحمد لله كل شئ سليم نزل من السيارة ليتفقد ما جرى لها
وجد أن الصدمة كانت في الجزء الأمامي ولو كانت أقرب ببضع سنتميترات
لتقطعت أوصال ولده  الحمد لله ياربي
أحمدك على نعمك وفضلك
 
 
ضم ولده اليه ونزلت من عينيه دموع فرح ممزوجة بالشكر
وفجأة قفزت إلى ذهنه صورة الرجل الذي كان في المسجد
تذكر دموعه وتذكر دعاؤه له
إنها الصدقة
بفضل الله حماني الله وولدي من ميتة السوء
صحيح أنني تصدقت كثيراً ولم أعد اذكر على من تصدقت إلا أنني شعرت
أن نجاتي هذه المرة كانت بسبب هذا الرجل
الحمد لله أن من علي وهيأ لي هذا الرجل ليدفع الله عنى بصدقتي ميتة سوء
شكراً لك يا ربي قلتها بلساني وبجوارحي وبكل كياني
عدت مع ولدي إلى البيت وكنت أتلفت حولي علي أجد من أشكر ربي
بصدقتي إليه  قابلت عامل نظافة دفعت له بعض المال وعندما
هممت باعطائه له قال ولدي أبي هل تسمح لي أن أعطيه أنا؟
قبلته بحنان وقلت بكل تأكيد
دفع ولدي الصدقة إلى المسكين وشكرت ربي هذه المرة مرتين مرة
 أن اعطاني ما أتصدق به
والثانية أن ولدي أحب الصدقة وسيسير على خطاي كما كنت آمل
اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك وبطاعتك عن معصيتك وبفضلك عمن سواك
وجعلنا من المتصدقين وومن اعان إخوانهم المسلمين
يا اكرم الأكرمين





الثلاثاء، 5 يناير 2016

غرف نوم ايكيا 2016

غرف نوم ايكيا 2016 صور غرف نوم ايكيا مميزة
غرف نوم ايكيا جديده تعرف على اجمل صور غرف نوم ايكيا

 
 
 
 
 

الخميس، 31 ديسمبر 2015

هل يجوز لي أن أقول لغير المسلمين ( ولكم بالمثل ) عندما يهنئونني بالعام الجديد

 


هل يجوز لي أن أقول لغير المسلمين ( ولكم بالمثل ) عندما يهنئونني بالعام الجديد
بعبارة عام سعيد أو أحلى التهاني ؟

الحمد لله
لا يجوز تهنئة الكفار بعيد الكريسماس (رأس السنة الميلادية) أو غير ذلك من أعيادهم ،

كما لا يجوز إجابتهم في حال تهنئتهم لنا بهذه الأعياد ، لأنها ليست أعيادا مشروعة في ديننا ،
وفي إجابة التهنئة بها إقرار واعتراف بها ، وعلى المسلم أن يكون معتزا بدينه ،
 فخورا بأحكامه ، حريصا على دعوة الآخرين وتبليغهم دين الله عز وجل .
وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : عن حكم تهنئة الكفار بعيد الكريسماس ؟ وكيف نرد عليهم إذا هنئونا به ؟ وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهذه المناسبة ؟ وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئا مما ذكر بغير قصد ؟ وإنما فعله إما مجاملة أو حياء أو إحراجا أو غير ذلك من الأسباب ؟ وهل يجوز التشبه بهم في ذلك ؟
فأجاب : " تهنئة الكفار بعيد الكريسماس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيم رحمه الله في كتابه " أحكام أهل الذمة " ، حيث قال : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات ، وهو بمنزلة أن تهنئه بسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم إثما عند الله ، وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه . وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنأ عبدا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه " . انتهى كلامه رحمه الله .

وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراما وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقرارا لما هم عليه من شعائر الكفر ، ورضا به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر أو يهنئ بها غيره ، لأن الله تعالى لا يرضى بذلك ، كما قال الله تعالى : (إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ) الزمر/7 . وقال تعالى : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا) المائدة/3 . وتهنئتهم بذلك حرام ، سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .
وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك ؛ لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنها إما مبتدعة في دينهم ، وإما مشروعة ، لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم ، إلى جميع الخلق ، وقال فيه : (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ) آل عمران/85 .

وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها ، لما في ذلك من مشاركتهم فيها .
وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (من تشبه بقوم فهو منهم) . قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه : "اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم" : " مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء " . انتهى كلامه رحمه الله .
ومن فعل شيئا من ذلك فهو آثم ، سواء فعله مجاملة ، أو توددا ، أو حياء ، أو لغير ذلك من الأسباب ، لأنه من المداهنة في دين الله ، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم .
والله المسئول أن يعز المسلمين بدينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم ،

 إنه قوي عزيز " . انتهى من مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين" (3/44) .
والله أعلم .


المصدر : سؤال وجواب

الخميس، 24 ديسمبر 2015

فوائد الذكر

فوائد الذكر
 
 
 
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
فقد أمرنا الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم بالذكر فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً *
وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً *
 تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً﴾
فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه، مثل الحيِّ والميت) [أخرجه البخاري]. ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "الذكر للقلب مثل الماء للسمك, فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء؟".

 
قال ابن القيم رحمه الله: وفي الذكر أكثر من مائة فائدة:
إحداها: أنه يطرد الشيطان، ويقمعه، ويكسره.
الثانية: أنه يرضي الرحمن عز وجل.
الثالثة: أنه يزيل الهمّ والغمّ عن القلب.
الرابعة: أنه يقوي القلب والبدن.
الخامسة: أنه ينور الوجه والقلب.
السادسة: أنه يجلب الرزق.
السابعة: أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة.
الثامنة: أنه يورثه المحبة، التي هي روح الإسلام، وقطب رحى الدين، ومدار السعادة والنجاة.
التاسعة: أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان، فيعبد الله كأنه يراه.
العاشرة: أنه يورثه الإنابة، فمتى أكثر الرجوع إليه بذكره، أورثه ذلك رجوعه بقلبه إليه.
الحادية عشرة: أنه يورثه القرب منه، فعلى قدر ذكره لله عز وجل يكون قربه منه.
الثانية عشرة: أنه يفتح له باباً عظيماً من أبواب المعرفة، وكلما أكثر من الذكر ازداد من المعرفة.
الثالثة عشرة: أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل وإجلاله، لشدة استيلائه على قلبه وحضوره مع الله تعالى، بخلاف الغافل فإن حجاب الهيبة رقيق في قلبه.
الرابعة عشرة: أنه قوت القلب والروح، فإذا فقده العبد صار بمنزلة الجسم إذا حيل بينه وبين قوته.
الخامسة عشرة: أنه يورث جلاء القلب من صداه، وصدأ القلب الغفلة والهوى، وجلاؤه الذكر والتوبة والاستغفار.
السادسة عشرة: أنه يحط الخطايا ويذهبها. فإنه من أعظم الحسنات، والحسنات يذهبن السيئات.
السابعة عشرة: أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى، فإن الغافل بينه وبين الله عز وجل وحشة لا تزول إلا بالذكر.
الثامنة عشرة: أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدَّة.
التاسعة عشرة: أنه ينجي من عذاب الله تعالى، كما قال معاذ رضي الله عنه ويروى مرفوعاً «ما عمل آدمي عملاً أنجى من عذاب الله عز وجل من ذكر الله تعالى».
العشرون: أنه سبب تنزيل السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة بالذاكر.
الحادية والعشرون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين. فليتخير العبد أعجبهما إليه وأولاهما به، فهو مع أهله في الدنيا والآخرة.
الثانية والعشرون: أنه يسعد الذاكر بذكره، ويسعد به جليسه. وهذا هو المبارك أينما كان، والغافل واللاغي يشقى بلغوه وغفلته، ويشقى به مجالسه ما كان.
الثالثة والعشرون: أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة. فإن كل مجلس لا يذكر العبد فيه ربه تعالى كان عليه حسرة وترة يوم القيامة.
الرابعة والعشرون: أن الاشتغال به سبب لعطاء الله للذاكر، أفضل ما يعطي السائلين.
الخامسة والعشرون: أنه أيسر العبادات، وهو من أجلها وأفضلها، فإن حركة اللسان أخف حركات الجوارح وأيسرها.
السادسة والعشرون: أنه غراس الجنة.
السابعة والعشرون: أن دوام ذكر الرب يوجب الأمان من نسيانه، الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه ومعاده، فإن نسيان الرب سبحانه وتعالى يوجب نسيان نفسه ومصالحها.
الثامنة والعشرون: أن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده يسعى بين يديه على الصراط، فما استنارت القلوب والقبور بمثل ذكر الله تعالى.
التاسعة والعشرون: في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء البتة إلا ذكر الله عز وجل.
الثلاثون: أن الذكر يجمع المتفرق، ويفرق المجتمع، ويقرب البعيد، ويبعد القريب، فيجمع ما تفرق على العبد من قلبه وإرادته وهمومه وعزومه.
الحادية والثلاثون: أن الذكر ينبه القلب من نومه، ويوقظه من سنته. والقلب إذا كان نائماً فاتته الأرباح والمتاجر وكان الغالب عليه الخسران.
الثانية والثلاثون: أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمَّر إليها السالكون، فلا سبيل إلى نيل ثمارها إلا من شجرة الذكر، وكلما عظمت تلك الشجرة ورسخ أصلها كان أعظم لثمرتها.
الثالثة والثلاثون: أن الذكر يعدل عتق الرقاب، ونفقة الأموال، والحمل على الخيل في سبيل الله عز وجل، ويعدل الضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل.
الرابعة والثلاثون: أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطباً بذكر الله.
الخامسة والثلاثون: أن الذكر شفاء القلب ودواؤه، والغفلة مرضه، فالقلوب مريضة وشفاؤها دواؤها في ذكر الله تعالى.
السادسة والثلاثون: أن الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها، والغفلة أصل معاداته ورأسها.
السابعة والثلاثون: أنه ما استجلبت نعم الله عز وجل، واستدفعت نقمه بمثل ذكر الله تعالى؛ فالذكر جلاب للنعم، دافع للنقم.
الثامنة والثلاثون: أن الذكر يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر، ومن صلى الله تعالى عليه وملائكته فقد أفلح كل الفلاح، وفاز كل الفوز.
التاسعة والثلاثون: أن مدمن الذكر يدخل الجنة وهو يضحك.
الأربعون: أن أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكراً لله عز وجل، فأفضل الصوام أكثرهم ذكراً لله عز وجل في صومهم، وأفضل المتصدقين أكثرهم ذكراً لله عز وجل، وأفضل الحاج أكثرهم ذكراً لله عز وجل، وهكذا سائر الاحوال.
الحادية والأربعون: أن إدامته تنوب عن التطوعات، وتقوم مقامها، سواء كانت بدنية أو مالية.
الثانية والأربعون: أن ذكر الله عز وجل من أكبر العون على طاعته، فإنه يحببها إلى العبد، ويسهلها عليه، ويلذذها له، ويجعل قرة عينه فيها، ونعيمه وسروره بها.
الثالثة والأربعون: أن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب، وييسر العسير، ويخفف المشاق، فما ذكر الله عز وجل على صعب إلا هان، ولا على عسير إلا تيسر، ولا مشقة إلا خفت.
الرابعة والأربعون: أن ذكر الله عز وجل يذهب عن القلب مخاوفه كلها، وله تأثير عجيب في حصول الأمن، فليس للخائف الذي قد اشتد خوفه أنفع من ذكر الله عز وجل.
الخامسة والأربعون: أن دور الجنة تبنى بالذكر، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر أمسكت الملائكة عن البناء.
السادسة والأربعون: أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم، فإذا كانت له إلى جهنم طريق من عمل من الأعمال كان الذكر سداً في تلك الطريق، فإذا كان ذكراً دائماً كاملاً كان سداً محكماً.
السابعة والأربعون: أن الملائكة تستغفر للذاكر، كما تستغفر للتائب.
الثامنة والأربعون: أن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق، فإن المنافقين قليلو الذكر لله.
التاسعة والأربعون: أن للذكر من بين الأعمال لذة لا يشبهها شيء، فلو لم يكن للعبد من ثوابه إلا اللذة الحاصلة للذاكر والنعيم الذي يحصل لقلبه، لكفى به.
الخمسون: أنه يكسو الوجه نضرة في الدنيا، ونوراً في الآخرة، فالذاكرون أنضر الناس وجوهاً في الدنيا، وأنورهم في الآخرة.

السبت، 12 ديسمبر 2015

طريقة السولفيه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
طريقة السولفيه
 
اهلا بكم زوار مدونة ورود جلبت لكم اليوم وصفة طيبة ولذيذة
طريقة السولفيه التي يبحث عنها الكثير ويفضلها فهي من الحلويات المشهورة
طريقتها سهله جداا ولها طرق مختلفه وكما انها تعمل باحجام مختلفه
ويفضل ان تكون بأكواب صغيره كي يسهل تقديمها وكما انها المفضلة لدى الاطفال
أتمنى ان تستفيدوا وان تنال اعجابكم
 
 
 
وهنا طريقة أخرى